كتاب سبر

بعنا القضية … أعطني حريتي

إنه وفي يوم الأحد الموافق 22 – 2 – 2015 م ، زرت المختارية التابعة لمنطقتي ، وتحدثت للموظف راغباً منه حذف قيدي الإنتخابي ، استغرب وابتسم وكاد ان يقول انت مجنون! 
ولكنه اعاد صياغتها بـ : ياخي اول مره يمر علي واحد يطلب هالطلب ، شعندك ؟ جاوبته مبتسماً واعدت صياغة جملتي أيضاً : ما أبي أحد يزعجني وقت الانتخابات ، يتصلون عليك 500 مندوب و 30 قريب عشان تروح تصوت ، للأسف قالي مافي شي اسمه حذف قيد ، فأنا مواطن بريء على نياتي صدقت ومشيت ، وبعدها بيوم واحد فقط ! يرسل لي أحد الأخوة صورة وصل استلام ( طلب قيد جديد ) من نفس المختارية ، والمفاجأة الصاعقة هي … أن أداة ( حذف ) تحت سيطرة الموظف حيث بإستطاعته طلب حذف قيدي !!  ولكنه نكر وجودها وأعدمها . *
– طبعاً بعد الانتخابات كل اللي اتصلو وحاولو يقنصون صوتي المؤثر والذي سيضمن وصول المرشح للكرسي ، طبعا هم حسسوني بهذا الشيء ، كلو هوا ” خازوق ” بس برضاهم ، وسبحان الله نصهم يرجع معارض للسلطة بعد احساسه بالاحباط من ” الخازوق ” السلس .
موضوعي هو ، أنا مواطن كويتي أريد بأن أخلي مسئوليتي عن مجلس أمة بهذا النظام الانتخابي الذي لا يحقق أغلبية برلمانية ، ولن يغير في الدستور حرف يجعل سيادة الأمة للشعب وليس ” الشعب خطأ اجرائي ” ، ولن يتأخر في تقييد حريتي وآرائي .
فهل أنا أجرمت ؟ أم أن احساس المناديب والاقرباء الـ 30 صحيح !! أتمنى بأن يوافق المسئولين على طلبي هذا من غير  ” حب خشوم ” ، لأني أشوفه أسخف من طريقة الوصول للبرلمان .
* صورة الوصل مرفقة مع المقال 
بقلم / م . بندر الهاجري 
@Q8bndr

أضف تعليق

أضغط هنا لإضافة تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.